السبت، مارس 3

إهانة رئيس الجمهورية وإهانة الشعب

إهانة رئيس الجمهورية وإهانة الشعب


الآن كل ما يكتب حرف لا يعجب النظام تلفق له تهمة إهانة رئيس الجمهورية ويعاقب بالحبس أو الغرامة أو الغرامة والحبس يعني موت وخراب ديار وإلى الآن لا أعرف كيف نعارض رئيس ونظام فاسدين بدون ما نهينه ؟؟
وهل وصفه بما فيه من فساد يعد إهانة !! ؛ بالطبع ليست إهانة ان تقول للفاسد يا فاسد بل هو حقه ان لم يكن أقل من حقه .0
وهل من يهين الشعب المصري كله لا يستحق العقاب وإهانة الشعب أنواع كثيرة وأشكال متعددة أولها عدم الإهتمام بمصالحه وعدم معاملته معاملة آدمية الى مالا نهاية من أشكال الإهانة المتعددة بل تعدت حتى مرحلة الإهانة فتحول الى قتل عمد بدم بارد.
ومن بعض صور الإهانات
إعتقال أساتذة الجامعات وإعتقال الطلبة ، ما يحدث في أقسام الشرطة من تعذيب وإعتقال بدون توجيه تهم وإهمال المستشفيات وإهمال المواصلات الخ الخ من الصور التي نهان بها يومياً دون أن يُعاقب من يهيننا بل هو الذي يعاقبنا إن أشتكى أحدنا أو على صراخه من الألم مما يواجهه كل يوم من إهانات ومشاق .0
وبينما نعاقب نحن ونسجن ونغرم من أجل كلمات قلنها لا نتجنى أو نفتري بها على أحد بل هي واقع نعيشه ونراه منهم.0
وغيرنا حراً طليق رغم قتله ما يزيد عن 1000 مواطن دفعة واحدة في عبارته أو مسؤل آخر قتل وحُرق المئات أيضاً في قطاراته !!0
انه الظلم والفساد بعينه وجسده وروحه يتجسد في عدة أشخاص جالسون في مناصب يحكموا ويتحكموا فينا .

والحقيقة ان ما دفعني لكتابة هذا الكلام ليس تضامناً مع أحد انما ما يحدث في بلادنا من إهانات لنا ونعاقب نحن المهانين من المُهين على أننا من نقوم بإهانته
واليكم هذا الخبر الغريب والطريف أيضاً وهو متعلق بإهانة الرئيس ولكنه ليس رئيسنا بل هي إهانة رئيسه الذي يحركه السفاح بوش :-0




فرصة لضرب بوش بـ«الشلوت»0




كتب نيويورك - رويترز ٢٤/٢/٢٠٠٧(نقلاً عن جريدة المصري اليوم )0
تمتع سكان مدينة نيويورك بفرصة لتسديد ركلات إلي مؤخرة الرئيس الأمريكي جورج بوش بصورة ما، فقد بدأ الفنان البريطاني مارك مكجوان أمس الأول رحلة تستغرق ٧٢ ساعة يحبو فيها في شوارع مانهاتن وهو يرتدي قناعاً لوجه بوش، عارضاً علي المارة فرصة ركل مؤخرته.0
بدأ الفنان المثير للجدل رحلته مرتدياً قناع وجه مطاطياً وبزة رسمية وواقيتين للركبتين وقفازا وهو يضع لافتة علي مؤخرته التي زودها بوسادة صغيرة تحميها من الركلات الغاضبة، كتب عليها «اركل مؤخرتي». 0
وقال كاسمير شارب من ضاحية كوينز: «كم هو شعور طيب أن تركل بوش.. إنه حقاً يستحق أكثر من مجرد ركلة».0
وأعرب مكجوان عن أمله في أن يكون عرضه علاجا لسكان المدينة من غضبهم، وأكد أن العرض ليس من قبيل الدعاية المثيرة لكنه فن.0
______________________
وأسألك سؤالين :- 0
هل تستطيع أن تفعل هكذا ؟؟؟
أو هل تستطيع أن تركل رئيسك ؟؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com