الاثنين، مايو 14

عن قلعة الكبش اتحدث

فيديو لأحد إعتصامات قلعة الكبش ( المصدر مدونة ميت )0
يوم الخميس الماضي جمعني لقاء مع بعض الأصدقاء الأعزاء وتحدثنا خلال هذا اللقاء عن أمور كثيرة ومن ضمن ما تضمنته مناقشتنا من مواضيع هو موضوع قلعة الكبش وأهالي قلعة الكبش
المهم طبعاً كان معظم اللي كانوا موجودين كانوا متعاطفين مع اهالي قلعة الكبش لكن هناك واحد فينا بس اعتبر اللي حصل ده<< عدالة السماء>> 0
ولما سألته إزاي ؟
قال : دول شوية بلطجية وكانوا من ضمن البلطجية المأجورين الذي استأجرهم الحزب الوطني لتزوير الإنتخابات
وطبعاً كل واحد مننا شرح وجهة نظره للآخر
وهذا ما دفعني لكتابة هذة التدوينة عن أهالي قلعة الكبش فأن كان إعتبارهم كونهم بلطجية يحرمهم من حقوقهم فيجب قبل أن ننظر لهم ولبلطجتهم أولاً يجب أن ننظر إلى ما دفعهم للبلطجة وممارسة هذا الأسلوب من الحياة
فكما يعرف الجميع ان منطقة قلعة الكبش بالسيدة زينب من المناطق العشوائية ومعظم البيوت في هذة المنطقة عبارة عن عشش مما يدل على فقر هذة المنطقة والمستوى المتدني من المعيشة فهم من البداية حُرموا من أبسط حقوقهم في المعيشة وهو السكن الآمن والمناسب إلى جانب حرمانهم من الخدمات العامة مما يشعرهم دائماً انهم مطهضون ومنبوذين
وهذا الشعور القاسي دائماً ما يدفع صاحبه الى العنف في حياته سوء في اتجاهه الى العنف او البلطجة من أجل إثبات وجوده كأنسان ومواطن مثله مثل أي مواطن ؛ في اعتقادي ان هذا ما يدفعه للبلطجة
وايضاً من الدوافع الأساسية للبلطجة هي الحاجة :احتياجه لأشياء ولا يستطيع ان يحصل عليها لسبب ما سواء فقر او عدم قدرة الخ الخ من الأسباب التعجيزية
ولكن ما يقلق في الأمر انه من الممكن اتجاه هؤلاء المواطنين الى ممارسة الإرهاب انتقاماً لعدم حصولهم على شقق عوضاً عن منازلهم التي حُرقت في الحريق ففي أحد الأفلام التسجيلية يدعى ( ولاد الكبش ) صورته الصحفية أمل فوزي وتظهر معاناتهم وحجم ما تعرضوا له من خسائر وأثناء تسجيلها لآراء أهالي قلعة الكبش تحدث أحد الشباب لها قائلاً فيما معنا ( إنه من الممكن ان يفعلوا اي شئ من أجل الحصول على حقهم وأضاف أن لديهم الكثير يفعلوه ) هذة الكلمات من الممكن أن تتحول إلى بركان مشتعل يحرق كل من حوله وإنذار خطير بأن لو استمرت الحكومة في إهدار حقوق الفقراء المواطنين فسيخلق جيلاً جديداً من الإرهاب وهذة المرة ليس إرهاب ديني وإنما إرهاب طبقي وممارسة أوسع للبلطجة المنظمة من أجل الحصول على رغيف خبز او حتى زجاجة عصير فهذة الكلمات تدل على كبت كامن داخل نفوس المواطنين المهدور حقهم وينتظر من يفجره

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

والله موضوع جامد ياششتاوى
بس على اد ماهو موضوع مهم ويستحق النقاش على اد ما انه يخنق ويعكر مزاج الواحد , انا بعد ما قريت الموضوع اعصابى تعبت واخدت وقت علشان اعرف ارجع لطبعتى
شكرا على مجهودك ياششتاوى , ويارب يعود عليك بالنفع والناس تفهم بقا وتصحى من النوووم فى العسل
يلا سلام يامااااااااااان
المسحراتى

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com