الأربعاء، مايو 30

عاشور هو الحل

لا لم أخطأ فأنا أقصد فعلاً عاشور هو الحل على الأقل في نظري عاشور هو الحل

طبعاً لا أحد يعرف ما أقصده بكلمة عاشور هو الحل ولا أحد يعرف أساساً من هو عاشور المقصود عاشور المقصود هنا هو عاشور الناجي بطل فيلم التوت والنبوت قصة الكاتب نجيب محفوظ


وهذة نبذة مختصرة عن قصة الفيلم :-0

القصة تحكي عن حارة مصرية يسيطر عليها فتوة غاشم واسمه " حسونة " والذي قام بدوره الفنان القدير " حمدي غيث " هذا الفتوة - حسونة - كان يفرض الإتاوات على الحرافيش - سكان الحارة - ولا يكتفي بهذا بل كان يضرب ويمارس البلطجة والظلم على أهل هذة الحارة ومن ضمن سكان هذة الحارة هو " عــاشور الناجي " بطل هذة التدوينة الذي كان يواجه حسونة وفي نهاية الفيلم قام بحشد الحرافيش ضد حسونة ورجاله وخلص الحارة من ظلم حسونة .0
هذا هو مختصر القصة وهذا هو عاشور الذي نحتاجه في مصر فإذا تخيلنا ان مصر هي الحارة التي تحدث عنها الفيلم وأن الفتوة حسونة هو مبارك والحرافيش نحن الشعب المصري فسنحتاج الى شخصية مثل شخصة عاشور الذي استطاعت أن تجمع الحرافيش حولها وصنع منهم قوة أقوى من قوة حسونة ورجاله وانتصروا عليه فأنا عندما أنظر إلى الساحة المصرية الآن لا أجد شخصية يتفق عليها الأغلبية بل أجد شخصيات لها احترامها ولكنها لا تحظى بتأييد الأغلبية او المواطن العادي حتى وتنحصر الفئة التي تؤيده في حزبه أو بعض أنصاره فقط بينما يفتقد تأييد الجميع ؛ وهذا بسبب وقوفهم على منصات ومنابر عالية يتحدثون عن مشاكل الناس دون النزول اليهم والتعايش مع مشاكلهم بل يكتفوا إما بإصدار بيانات أو كتابة مقال او اتنين تضامناً مع المضارين وهذا التضامن الصوري ليس حلاً ولا يشعر به الناس بل يزيد الفجوة بينه وبين المواطن بسبب شعور المواطن بأن هذا الشخص لا يستطيع أن يفعل له شيء واحترف الكلام فقط فيلجأ المواطن بالرضا بما تفتفته له الحكومة .0
ومن ضمن الأسباب التي تجعلنا نفتقد الشخصية العاشورية التي استطاعت أن تجمع الحرافيش هو إهتمام الشخص بنفسه وبجماعته أو حزبه فقط وينسى أن حزبه أو جماعته ما نشأت إلا للعمل على مصلحة مصر فنرى من يتهم زميل له في حزب أو جماعة أخرى إتهامات تقشعر لها الأبدان بداية بإتهام بعضهم بالعمالة والخيانة وإنتهاءاً بالمشاجرات أو القضايا ويؤدي هذا إلى ظهور المعارضة المفترض ان يكون شغلها الشاغل هو التصدي لفتونة الحزب الحاكم إلى عدة جزر تهاجم بعضها بعض قبل أن تهاجم العدو المشترك مما يضعفها ويجعلها كغثاء السيل

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

عظيــــــــــــــــــــم بجد يامحمود ايه ده يابنى انت ايه نفسى اعرف مره واحده انت بتفكر ازاى ولا دماغك دى رايحه لفين ياششتاوى الموضوع جامد جامد جامد وانت اتفجأت بيه بجد انا كنت متوقعه حاجه جامده منك وده مش جديد عليكــ بس عمرى ماتخيلت انك بتفكر كده ودماغك فيها كل ده الله عليك بجد ربنا يوفقك ويجعلك زخر لمصر المحروسه
بجد عاشور هو الحل والبادى اظلم

medzi يقول...

و الله تشبيه ممتاز يا شيشت

بس زمان عاشور الفتونه كانت فرديه . خليني أقولك عاشور و شويه حاجات هي الحل

زمان مكانش فيه حسونه الأمم اللي مقوي حسونه مصر و مكانش فيه تكتلات حسونيه و صراعات و الحلويات دي

فينك يا عش عش

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com