الثلاثاء، أغسطس 12

رسالة ضلت الطريق

رسالة ضلت الطريق


تخيل نفسك رسالة – في اي شكل من اشكال الرسائل – ورقية او الكترونية او مجردة اشارة – هل تتخيل نفسك وانت رسالة ؟؟

مجرد كائن يحمل شيئ ما قد يكون هذا الشيئ الموجود بداخل هذا الكائن مجرد مشاعر او مجرد طموحات او مجرد آمال او أحلام او حتى كل هؤلاء فالأهم انك رسالة تحمل شيئ ما تسير في طريقها تنتظر الوصول الى النقطة المقدر ان تصل لها هذة الرسالة على حسب ما تحمله ..

فإن كانت هذة الرسالة تحمل المشاعر فمن المؤكد ان هذة الرسالة في طريقها الى قلب آخر ليستقبل هذة المشاعر ويعيد ارسالها مرة أخرى الى نفس راسلها ليحدث الإتصال والتواصل بين الطرفين ..

وان كانت هذة الرسالة تحمل طموحات فمن المؤكد أن هذة الرسالة التي تنتظر الوصول الى فرصة لتحقيق هذة الطموحات ..

وان كانت هذة الرسالة آمال فمن المؤكد انك تعيش على امل أن تصل الرسالة وتتحقق هذة الآمال ..

وان كانت الرسالة أحلام فمن المؤكد انك تعيش على امل ان تعيش هذة الأحلام وتتحول الى حقيقة ، أو ان تستمر في الإستمتاع بهذا الحلم وكانك تعيشه ..

وان كانت الرسالة تحمل كل ما سبق ذكره فمن المؤكد ان لكل رسالة نقطة وصول ..

لكن ماذا يا ترى لو ضلت هذة الرسالة طريقها ؟؟

فلم تصل المشاعر الى قلب ما تريد ..

ولم تصل الى فرصة لتحقيق طموحاتك ..

ولم تتحقق آمالك التي تأملها ..

ولم يتحقق حلمك وليس من حقك أن تحلمه أصلاً ..

ولم تصل اي رسالة إلى أي نقطة وصول وضلت الرسالة طريقها ..

تخيل لو أنت هذة الرسالة التي ضلت طريقها ولم تصل الى أي مكان حملتها الرياح الى المجهول ..

فيا ترى هل تشعر بأنك رسالة ضلت الطريق ؟

هذة الفكرة جائتني وانا جالس في البلكونة وقت المغرب أتأمل السماء فوجدت نفسي رسالة ضلت كل الطرق

4 التعليقات:

كوارث يقول...

صباح الفل يا شيشتاوي
بالنسبة للموضوع بأيدك تمامًا
كل بني آدم يعتبر رسالة بس لو حس بقيمة نفسه ساعتها مش هيفرط فيها وهيحاول يوصل بالطرق السليمة عشان ما يعرضش نفسه لاي هادم
وبضيف على كلامك
ان العظماء هما اللى فهموا رسالتهم
أعظمهم محمد وكان اسمه الرسول
ولو بصيت في تاريخ كل عظيم من اول ادريس عليه السلام لغاية توماس آديسون وبيل غيتس هتلاقي كل واحد فيهم قدم حاجه للبشرية
بأيدك
بشدة

غير معرف يقول...

لأن يهدي بك الله تعالي رجلا واحدا هو خير لك من حمر النعم (صدق رسول الله ) صلي الله عليه وسلم :اكيد ستجد من يتأثر بكلمة صدق وحق تقولها والحديث الشريف دائما يهون من تلك الخواطر التي تجعلنا نتساءل عن جدوي ما نفعل وما نقول وهل من رسالة لنا وصلت لمنتفع بها ولم تضل الطريق !وفقك الله تعالي

غير معرف يقول...

استعن بالله ولاتعجز وستجد مايسعدك وتذكر ماقلته لك قبل ذلك أن طريقك محفوفة بالمكاره وتحتاج الى الصبر والمصابرة والمرابطة ومعهم التقوى
وعندئذ لن تكون رسالة تضل الطريق أبدا !!!
وأنت نظرتك وتأملاتك تدل على سلامة نفكيرك وواقعيتك ! ولكن أنت دورك اصلاحي وهل الإصلاح غير قلب الواقع وتغييره الى مانؤمن به ؟
يعني هو حلم ورؤية نسعى لتحقيقه
والحقيقة أن ربط الإصلاح بالإيمان يعطي كل مصلح قوة وثبات عجيب (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله).
ياأيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئةفاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)
ولك في الأستاذ/عادل حسين رحمه الله والأستاذ/ ابراهيم شكري قدوة وفكرة.
م.أحمد

اتحاد المدونين المصريين يقول...

اخ الفاضل - اختى الفاضلة

عضو اتحاد المدونين المصريين

كل عام ونحن جميعا الى الله اقرب

كل التهنئة بقدوم شهر رمضان

اعاده الله علينا جميعا بالخير والبركات

ودعواتنا جميعا بتحقيق الامال التى نصبوا اليها

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com