الاثنين، نوفمبر 10

هل شعرت يوماً بطعم الإنتحار ؟

هل شعرت يوماً بطعم الإنتحار ؟

هل فكر احدكم يوماً في ان ينتحر ؟

بالطبع اكيد فالإنتحار هو أن يقتل الإنسان نفسه ليتخلص من مشكلة ما او هم اكبر منه او استعصى عليه الحل ، وفي بعض الأحيان يكون الإنتحار نتيجة حتمية لأسلوب حياة فرد قد يكون الخطأ فيه ، وقد يكون الخطأ حوله ، وقد يكون أُجبر على هذا الخطأ نتيجة لظروف ما ..

كنت في الماضي أسمع وأقراً عن حوادث الإنتحار واتعجب بشدة وأقول ما الذي يدفعهم الى ان يختاروا الموت عن الحياة بكل صورها الزاهية والمتعددة ، لكن مؤخراً وتحديداً عرفت ما الذي يدفع الفرد الى الإنتحار ، وبصراحة لأول مرة أشعر بأن للإنتحار نشوة ولذة خاصة لو كان ختاماً لحياة فرد تبخرت وضاعت كل احلامه ومشاريعه وحتى ابسطها ..

لما واحد يحلم بأنه يعيش زيه زي اي شاب في بلد من بلاد الدنيا المحترمة ويقعد يعاني ويهاتي وفي النهاية ميلاقيش حل ولا فايدة ويلاقي نفسه ماشي في دايرة مغلقة زي التور في الساقية متغمي وماشي .. ينزل مظاهرات وينبح في صوته لما زوره يشرخ منه اخر اليوم ... يروح يعتصم عشان زميل له اعتقل وزميله يخرج ويرجع يعتقل ويرجع يعتصم وهكذا وهكذا ... يكتب على النت ويسب ويلعن في الأحوال وفي النظام والقامئن والمتسترين عليه وبرضه مفيش فايدة .. وفي نهاية الأمر يكتشف انه غلط واللي حواليه غلط وكل اللي بيعملوه ده كله كلام فارغ ، أو انه يكتشف ان هو غلط والباقيين صح ، او يكتشف انه صح والباقي كلهم غلط بس المشكلة انه هو لوحده وبس وفي نهاية الأمر بيفضل الوضع كما هو عليه ويزداد سوء كل يوم عن اللي قبله ..

لما واحد يحلم انه يشتغل في حاجة هو عايزها ويفضل يسعى ليها وتيجي الفرصة بس لما جت الفرصة جت كبيرة عليه مش فرصته هو وبما ان الفرصة مش مقاسه فتضيع الفرصة ، وبعد كدة يلاقي انه رجع لنفس النقطة اللي كان عندها في الأول التمنى انه يلاقي الفرصة ، لكن المرة دي لا بتيجي الفرصة المناسبة ولا الغير مناسبة ويتسد الطريق ده ويبقى مجبر انه يعمل حاجتين هو مش حاببهم اما انه يشتغل في مجال غير المجال ، أو انه يقعد في بيتهم زي البنت العانس مستني الفرصة اللي مش جاية ، وبرضه مفيش فايدة ..

لما واحد يكون بطبيعة الحال كتوم ومنطوي لا بيكلم حد ولا بيحب يحكي عن حياته لحد وفجأة يتغير ويبدأ يبقى انسان اشبه للطبيعي ويفضفض للناس ويتكلم ، وفجأة ميلاقيش حد يكلمه ولا يقوله ولا يقف جنبه رغم ان فيه ناس كتيير جداً حواليه ، لكن رغم ده مش لاقي حد فيهم يتكلم معاه اما لأنه متأكد انهم هايفهموه ، او انه شايف ان عندهم اللي يكفيهم وزيادة ، او انه مش هايلاقي حل عند حد فيهم ، او مجرد شعور انه حاسس انه هايبقى تقيل ، فبيرجع زي لأول والمرة دي أسوأ لأنه اصبح عنده عقدة من التجربة ..

لما واحد يحاول يعيش زيه زي اي شاب يشوف بنت يُعجب بيها ثم بعدها يحبها ويقابل حاجة من دول أما انه يحصل شيئ ويبعدهم وتنتهي الحكاية بدون سبب ، او انه يكتشف انها مش مناسبة ليه وينسحب بهدوء ، أو انه بعد ما يلاقي ما تنطبق عليها كل المواصفات القياسية من حيث التفكير والسن والشكل حتى الطول لكن بيلاقي اما انها مش في دماغها خالص ، او ان الظروف تحول بينه وبينها ويرجع برضه لوحده ولا عارف انه يسيبها وينساها ولا عارف انه يقربلها واقف في نقطة ومش عارف يجتازها فبتقف حياته عندها لا بيعرف يشوف غيرها ولا بيعرف يقربلها ..

لما واحد يحب يتعلم الحاجة والمجال اللي هو عايزه ويحصل معاه اللي بيحصل لكل واحد وبيروح مجال غير اللي هو عايزه خالص بسبب المجموع او ان حد جرجره معاه لسكة زي الزفت وكانت نتيجتها انه بقى اسير الحظ وضربة الحظ اما ان حظه يرميه في حاجة هو مش عايزها او ان حظه يرميه في اللي هو عايزه ، وبغض النظر ولما يرضى بالهم وباللي هو مش حابه واستمر فيه لأن مفيش الا هو ويبص يلاقي عائق تاني بسبب ان التعليم بقى لفئة معينة ومش لأي حد ويضيع عمره سنة ورا سنة لحد ما يلاقي نفسه في وقت لا ينفع فيه لا ندم ولا اي شيئ ويتسد الطريق ..

لما واحد يبقى بيدور على نفسه وميلاقيهاش ويفضل يدور ويدور ويدور وميلاقيهاش ولا حتى يشوف ريحتها ويتحول من انسان الى مجرد حيوان عايش وبس بياكل وبيشرب وبيتنفس وينام ويقوم عشان يعمل نفس اللي بيعمله كل يوم يبقى مفيش فرق بينه وبين الحيوانات الغير نافعة ..

تعالو نفكر كدة مع بعض

واحد فيه كل الحاجات دي يبقى بالذمة عايش ليه ؟ ، أو بمعنى اوضح الإنسان خلق ليكون انسان مش مجرد شيئ يشغل حيز من الفراغ وبس يبقى في حالة لما يبقى كائن ووظيفته اللي هو خلق ليها او اللي المفروض يميزه عن الحيوان او الشيئ يبقى مش موجود يبقى لازمته ايه يشغل حيز من الفراغ ؟؟

لكن اسمى معاني الإنتحار بقى هو انك تعيش وبس تفضل زيك زي الكورة في رجلين الظروف توديك وتجيبك زي ما هي عايزة ، ساعتها وبعد ما تتقفل كل الأبواب في وشك وتحس فعلاً ان خلاص مفيش فايدة وانها قفلت

هاتحس بلذة الإنتحار ومتعة الإنتحار دون ان تنتحر ....

على فكرة كلامي ده مش دعوة للإنتحار لكنه شعور حسيته لما آخر سلمة اتكسرت ورجعت لنقطة الصفر في وقت مينفعش فيه ارجع لنقطة الصفر ، بس ده كله لأني من البداية كنت انسان غبي او مغفل

وبرضه محدش يفكر اني ناوي انتحر ، بعدين حد دماغه تروح لبعيد ولا حادة

ايه رأيكو بقى في طعم الإنتحار ؟؟

عندما تتحطم كل الأحلام وتصبح سراب ، فلا قيمة للحياة

3 التعليقات:

la core de la mur يقول...

يا زعيم خلاص
يا شيشتاوى خلاص ققطعت قلب الواحد
خصوصا لما تدرس حاجه مش تحبها اوى
وتبقى هتموت ع اللى نفسك فيه
اترميت انا ف 7 سنين اشغال شاقه مؤبده
وانا شم بحبها وبموت ف الحدث الطازه والبحث عن المتاعب
انما تقول لمين بقى
خلاص لازم تقلب المواجع
مش شعرت اكيد بطعم الانتحار عاشن مش اتنحرت
بس ساعات كتير لما تتجمع الدموع ف عينك
وتلاقى مش ف حل لاى حاجه
ولما تبقى خلاص وصلت للاخر بجد مش قادر
لما تلاقيها ظلمت
ف نفس الوقت مضايق لانك عارف الانتحار حرام
لكن خلاص مش قادر تتواجد ف عالم الغابه
ف الوقت اللى يضيق خلاص بيك وتقفل
اعرف ع طول خلاص ان الفرج قريب
الرفج قرررررررررررررررررريب جدا يا زعيم
ده المفروض انت تشجعنا
مش تقلب مواجعنا
اهئ اهئ اهئ

د.عزة يقول...

صباح الاكتئاب يا ششتاوى لم ارك منذ زيارة طنطا فى رمضان كيف حالك؟
طبعا ده سؤال غبى مالك كل ده عشان الكاميرا اتكسرت كفاية تشوف الدنيا بعين انسان كل ده عشان مضطر تعمل حاجة ما بتحبهاش حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب ياما ناس اشتغلت حاجة مش عاجباها ونجحت فيها المهم ماتكونش حرام
كل ده عشان مالقيتش واحدة مناسبة انت لسة صغير وقدامك العمر طويل خلى شعارك انا قلبى كورة والفراودة اكم
بالنسبة للانتحار كل الناس فكرت فيه انا شخصيا معنديش الشجاعة الكافيةاقابل ربنا بعد ما انتحر
سلام

khorshed يقول...

منك للى كلت دراع جوزها .. باة يا جدع اجى اكلمك النهاردة و بفضفدلك و بقلك مخنوق و حاسس ان الدنيا كلها جيه عليا.. اقوم القيك ايه بتبعتلى رابط قلت الواد هيبعتلى نكت ولا اى نيلة الاقيك بعتلى خوطرك عن الانتحار منك لله يا اخى .. انما احبط اطمنك يا صديقى كلنا هذا الرجل او بلاش كلنا خلينى فى نفسى احسن .. يا صديقى انا عديت مرحلة التفكير فى الانتحار من زمان .. ايوة خلاص عديت المرحلة دى .. دلوقتى بفكر انتحر ازاى ارمى نفسى من البكونة ممكن اتعور اشرب سم بطنى هوجعنى طب اضرب نفسى بالرصاص معيش مسدس طب اعمل ايه .. و بعد تفكير عميق معمق مستمر متواصل اتصال كلى و جزئى بالعامل الوراثى الاحادى فى التكوين الذرى المتمدد فى الدورة الكونية الناتجة عن اكل الفول و شرب ميه النيل المشبعة بمياه الصرف الصحى توصلت كما توصلت يا صديقى الى انسب الطرق الى كانت غيبة عن بالى طول فترة تفكيرى المستمرة فى الانتحار و الطريقة الانسب له الا و هى يا عزيزى ان الحياة على ارض المحروسة هى الانتحار و اكثر و مجرد حملك لوصمة العار الا و هى جنسيتك فانت منتحر فى شتى بقاع الارض بلا وطن بلا كرامة .. بزمتك باه يا سيدى فيه انتحار اكتر من كدة

على العموم دعوة خالصة من القلب ليك

منه له منه له منه له

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com