الثلاثاء، نوفمبر 17

يا فرحة الصهاينة فينا كلاكيت تاني مرة .. بس المرة دي بجد


يا فرحة الصهاينة فينا كلاكيت تاني مرة .. بس المرة دي بجد


صورة لجزء من البروتكول الثالث عشر من بروتكولات حكماء صهيون


اتكلمنا امبارح ( أمس ) يا جماعة عن بروتوكولات حكماء صهيون وتحديداً حددنا البروتكول الثالث عشر واللي بيتكلم عن الخطة الصهيونية اللي بتستهدف إلهاء العرب عن المخطط الصهيوني لسيادة العالم وقيام كيانهم المزعوم اسرائيل عن طريق بعض الملهيات ونوّعوها فنية على رياضية وغيرها من الحاجات اللي بتستهدف صرف أنظار الناس عن المخطط الصهيوني ،وقولنا ان هايستخدموا للترويج للأشياء دي مؤسسات إعلامية وإعلاميين مستعربين عشان يقوموا بالمهمة الصهيونية الخبيثة دي ، وطبعاً ده كله هدفه زي ما قولنا انهم يصرفوا أنظارنا عن مخططهم الصهيوني وشغلنا عن اي شيئ ممكن يعوقهم ، وقالو بكل وضوح الآتي (هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجاً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة. ) .. وده يعني مسالة زي مسألة المسجد الأقصى والقدس ممكن بكل سهولة ننشغل عنها ونهتم بأشياء اخرى ككرة القدم او الفن او اي شيئ من الملهيات الموجهة ، واننا هانبطل نعمة التفكير المستقل بنفسنا واننا هننساق وراهم ونهتف معاهم ؛ وده بشكل اكثر توضيحاً هو اننا بعد ما يفرغونا من مضموننا ويخلونا زي السمكة المخلية اللي مفيهاش سفا ساعتها هايشكلونا زي ما هما عايزين ويقطعونا حتت ويقلونا في الزيت كمان لو حبوا يعملوا ده ، وساعتها هانغنيلهم قطعني حتت وارميني في الزيت ، لأننا هانبقى يا ولداه لا نملك عقل نميز به عدونا من حبيبنا ..

واتباع الصهاينة هنا مش شرط يكون اتباع مباشر ليهم وانما ممكن ياخد شكل اتباع دعواتهم او اتباع رجالهم المستعربين المدسوسين علينا سواء في المؤسسات الحاكمة او المؤسسات الإعلامية والسياسية وهكذا وقد تأخذ أشكال الإتباع هنا اشكال كثيرة منها على سبيل المثال ما نحن فيه الآن من فتنة بيننا – مصر والجزائر – لأن الفتنة دي تصب في مصلحتهم لأنها تضعفنا وكمان لصرف انظارنا عن القضايا اللي بنختلف عليها معاهم – المسجد الأقصى والقدس وارضنا فلسطين العربية كاملة – وخدوا بالكوا من التوقيت المظبوط من أسابيع قليلة كانت هناك محاولات متعددة لإقتحام المسجد الأقصى وتنديسه ، والآن هناك عملة تهجير وابعاد بشكل منظم لأهلنا في القدس حتى تفقد القدس عروبتها وهويتها وبالتالي المسجد الأقصى يبقى في خبر كان ..

ارجع لموضوعنا اللي انا مخرجتش عنه اساساً إمبارح – امس – كتبت بوست بعنوان خسرت مصر وخسرت الجزائر وفاز الصهاينة .. يا فرحة الصهاينة فينا وابرزت فيه موضوع البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون ، وحذرت من شماتة الصهاينة فينا ، وحذرت من اننا نكون عود كبريت لإشعال الفتنة بيننا ، وانهاردة للأسف تحقق ما كنت أخشاه ، وهو شماتة الصهاينة فينا واحتفالهم باللي بيحصل بين أبناء الوطن الواحد المصريين والجزائريين ، وده كان واضح في تغطيتهم للمباراة وتداعيتها ، لدرجة ان أطول تقرير تلفزيوني ومدته كانت 6 دقائق بحسب موقع العربية نت كان مفرود لتغطية المباراة وتداعيتها بين ابناء الوطن الواحد مصر والجزائر !! شوفتوا ازاي الصهاينة مركزين اوي في اللي بيحصل وفرحانين بيه ؟؟ كان نفسي نفرح اهلنا في فلسطين الفرحة اللي فرحناها للصهاينة دي ، وده رابط الخبر عشان تشوفوا مدى الخيبة اللي وصلنالها بسبب التعصب الأعمى والآلات الإعلامية الصهيونية المستعربة اللي بتروج اشاعات تهدف لإشعال الفتنة بينا

الإعلام الإسرائيلي: مصر والجزائر في أجواء حرب بسبب الكرة

مش هاعيد نفس الكلام لكن اللي هاقوله ان دي مباراة مجرد مباراة وليست حرب ، و المباراة مش مبارة مصر ضد الجزائر وانما هي مباراة مصر والجزائر لأن مينفعش مصر والجزائر يبقو ضد بعض ولو حتى في مجرد لعبة ، وزي ما شوفنا الصهاينة فرحانين اوي بالحرب الدايرة بين مصر والجزائر بسبب ماتش كورة ، كان نفسي بجد نفرح اخوننا في فلسطين ونفرح كل العرب والمسلمين ونتوحد من اجل المسجد الأقصى وفلسطين العربية ..

مصر كسبت او الجزائر اللي كسبت البلدين بلدين عربيتين يعني فوز مصر ووصولها لكاس العالم او فوز الجزائر ووصولها لكاس العالم هايعتبر فوز للوطن العربي بأكمله لأن مصر والجزائر هما البلدين العربيتين اللي امامهم فرصة للوصول لكأس العالم

فيا جماعة تعالوا ننبذ التعصب وتعالوا نوجه رسالة للصهاينة ونقولهم اننا اخوة واننا شعب واحد شعب مصر والجزائر ، واننا مازلنا فاكرين قضيتنا الحقيقية المسجد الأقصى والقدس وفلسطين بأكملها ..

وانا بوجه دعوة للمصريين جميعاً بصفتي مصري في حالة فوزنا اننا نهدي الفوز للجزائر وشعبها شعب المليون شهيد اللي وقوف جنبنا وقت الحرب 1973 ودي تفاصيل اكتر عن مساعدة الجزائر لمصر :

مساعدة الجزائر لمصر في حرب اكتوبر بحسب موسوعة ويكيبيديا :

شاركت الجزائر حرب أكتوبر 1973 على الجبهة المصرية بالفوج الثامن للمشاة الميكانيكية ، كان الرئيس الجزائري هواري بومدين قد طلب من الاتحاد السوفيتي شراء طائرات وأسلحة لارسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائري في أوروبا قبل الحرب مفادها أن إسرائيل تنوي الهجوم على مصر وباشر اتصالاته مع السوفيات لكن السوفياتيين طلبوا مبالغ ضخمة فما كان على الرئيس الجزائري إلى أن أعطاهم شيك فارغ وقال لهم أكتبوا المبلغ الذي تريدونه ، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر ، و هذه بعض إحصائيات لما قدمته الجزائر لهذه الحرب التي كانت هي ثاني دولة من حيث الدعم للحرب .

التعداد البشري:

  • 2115 جندي
  • 812 ضابط صف
  • 192 ضابط
  • العتاد: البري:
  • 96 دبابة
  • 32 آلية مجنزرة
  • 12 مدفع ميدان
  • 16 مدفع مضاد للطيران
  • الجوي:
  • سرب من طائرات ميغ 21
  • سربان من طائرات ميغ17
  • سرب من طائرات سوخوي7
  • مجموع الطائرات : حوالي 50طائرة

عرفتو اننا مينفعش نبقى ضد بعض ، ومش بس الجزائر اللي ساعدت مصر ، مصر كمان ساعدت الجزائر في ثورة تحرير الجزائر سنة 1954 عن طريق الآتي وهو منقول من موقع مصراوي من مقال بعنوان هل حقاً يكره الجزائريون المصريون وشوفو بنفكسوا اننا شعب واحد :

ساندت حكومة ثورة يوليو بقيادة عبد الناصر ثورة الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي.. وأعلنت الثورة الجزائرية من القاهرة عام 1954 وقدمت مصر دعماً كبيراً لها سياسيا واعلاميا وعسكريا.

قامت مصر في فترة الخمسينات والستينات بتبني قضية الجزائر في المؤتمرات الدولية والتأكيد على شرعية وعدالة المطالب الجزائرية.

تعرضت مصر بسبب مواقفها المساندة للثورة الجزائرية لعدة أخطار اهمها العدوان الثلاثي عام 1956 الذي شاركت فيه فرنسا - بجانب بريطانيا واسرائيل - انتقاما من مصر لدعمها جبهة التحرير الوطني الجزائري، كما قامت فرنسا ببناء القوة الجوية لاسرائيل و تزويدها بالقدرات النووية انتقاما من مصر.

توقع الجميع أن مصر بعد حرب 1956 سترفع يدها عن دعم الجزائر.. لكن مصر ظلت ماضية في دعمها لثورة الجزائر حتي تم إعلان استقلال الجزائر في أول يوليو 1962.

نجحت مصر في استصدار قرار من الامم المتحدة عام 1960 يعترف بحق الجزائر في الاستقلال عن فرنسا.

النشيد الوطني الجزائري - الذي سيعزف في استاد القاهرة يوم 14 نوفمبر - من تلحين الموسيقار المصري محمد فوزي.

الاف المعلمين والخبراء المصريين ساهموا بعد الاستقلال في تعليم الجزائريين اللغة العربية وتعريب المناهج في مختلف مستويات التعليم.

اعتقد بعد كدة مفيش كلام ممكن يتقال عن مدى الترابط بين مصر والجزائر

ياريت يا جماعة نبطل تعصب ونبطل نسمع للإشاعات اللي بتثيرها وسائل الإعلام المختلفة في مصر وفي الجزائر اللي من شانها اشعال الفتنة وتعكير صفو العلاقات بين البلدين ..

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

مش عارف اقولك ايه بصراحه علي المجهود دا يا صديقي .. فهل من مستمع ؟؟

اتمني ان نواجهه الحمله الاعلاميه التي يقوم بها الاعلام المصري و الاعلام الجزائري في تأجيج الحاله بين المصريين و الجزائريين بتيار من الفهم لدور كل دوله ل و مع الاخري

تحياتي,,
علاء الدين

ali يقول...

محمود مقال كويس بس اسمحلى اختلف معاك فى حاجةبين العرب مش مقالك ولا مليون مقال هيحلوها بقى قى بينهم كره وحقد وحاجات كتير مقرفة ومينفعش نقعد نحكى على التاريخ ونقول كان بينا كذا وكذا اللى كان بين الدول دة على عيني وعلى راسي وانا من الناس اللى بتفخر بيه بس عشان نحل مشاكل اليومين دول عاوزين بقى ندور على اسبابها بجد الواحد مخنوق قوي وكل لما تبص على الموضوع كدة كله من برة يحسسك انه مفيش امل بجد حاجة تخنق

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com