الاثنين، أبريل 11

عمرو عاشق تراب مصر وليس بلطجي



أنا وعمرو ويتوسطنا الدكتور عبد الوهاب المسيري في نقابة الصحفيين ، واعتقد ان المسيري لا يتصور مع البلطجية

عاشق تراب مصر ، هكذا عرفته وبهذا الاسم ظللت أناديه لفترة طويلة دون أن أعرف اسمه الحقيقي ، كان أول تعارف بيننا في شهر سبتمبر من عام 2006 على منتدى الحركة المصرية من أجل التغيير كفاية ، لم تكن كتاباته كثير على المنتدى ولكن في نفس الوقت كانت حركته أكثر مما يكتب ، فكان دائم الحضور للوقفات والفعاليات والتظاهرات التي كانت تنظمها حركة كفاية من تلك التاريخ وحتى مساء الجمعة 8 أبريل من العام الجاري ، بعد اقتحام الشرطة العسكرية لميدان التحرير للقبض على عدد من ضباط الجيش المشاركين في الاعتصام بميدان التحرير ، ليختفي بعدها ونكتشف فيما بعد أنه تم القبض عليه بواسطة الشرطة العسكرية مساء يوم الجمعة 8 أبريل ..

مثلي مثل الكثير نتخوف من أن يتم اتهامه بالبلطجة مثل الكثير ممن تم القبض عليهم ويتم تحويله للمحاكمة العسكرية ، وما أود إثباته من خلال تلك السطور هو أن عاشق تراب مصر كما سمى نفسه في بداية نشاطه ، أو عمروا جيفارا كما يسمي نفسه حالياً أو عمرو ابراهيم كما اسمه الحقيقي ليس ببلطجي وليس بمخرب وإنما هو ناشط سياسي عاشق لتراب هذا الوطن منذ نهايات عام 2006 وهو يناضل لكي يرفع الظلم عن مصر ..

فعمروا جيفارا أو عمرو إبراهيم ليس من المشاركين وصناع ثورة 25 يناير فقط بل كان من أوائل من زرعوا بذور الثورة في تراب الوطن ، فهو أحد أبناء حركة كفاية ، وأحد كوادر حركة شباب من أجل العدالة والحرية ،و يشهد تراب الوطن الذي عشقه على نقاؤه وإخلاصه وعشقه لوطنه ، طوال الخمسة سنوات الماضية التي مرت من عمره ومن أعمارنا جميعاً وهو يناضل ويقاوم حتى نجحنا جميعاً في رفع ظلم مبارك وإسقاط مبارك ونظامه ، لم أعهده يوماً متخاذلاً أو جباناً بل كان في أول الصفوف دوماً بشجاعة الفرسان ..

أتمنى أن يقرأ المجلس العسكري هذه السطور ليتأكد أن عمرو ليس بلطجياً ولا مخرب ، وإنما ناشط من أنبل وأخلص نشطاء الحركة الوطنية الذي أشتهر بعشقه لتراب هذا الوطن الذي تفانى في حبه والعمل على تحريره من سرطان فساد نظام مبارك ، أعلم جيداً أن أفراد الجيش والمجلس العسكري قبل أن يكونوا عسكريين فهم مواطنون مصريون ، لذلك أذكرهم بأن عمرو هو أحد من منحوهم الحرية والكرامة التي نتمتع جميعاً بها الآن بعد ثورة 25 يناير عبر رحلة تحرير هذا الوطن الذي بدأها هو وملايين الشباب ولا يصح ولا يجوز أبداً مكافأته لتفانيه في حب الوطن والسعي لتحريره بأن يتم اتهامه بالبلطجة ..

وهذة مجموعة صور لعمرو في لإفطار منتدى كفاية في رمضان 2007


عدد من الشخصيات السياسية وأعضاء منتدى كفاية وعمروا في الخلف

عمرو جيفارا بجوار الدكتور مجدي قرقر الأمين المساعد لحزب العمل وعدد من أعضاء منتدى كفاية


انا وعمرو ويتوسطنا اللواء محمد توفيق رحمه الله أحد أبطال حرب أكتوبر

1 التعليقات:

زواج يقول...

الله يرحمه الدكتور عبد الوهاب المسيرى

إرسال تعليق

علق ومتنساش تدخل على مدونتي التانية حنظلة
http://7anzala.wordpress.com